دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤
٦٨٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ للّه ِِ تَعالى مَلائِكَةً مُوَكَّلينَ بِالصّائِمينَ ، يَستَغفِرونَ لَهُم في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ إلى آخِرِهِ ، ويُنادونَ الصّائِمينَ كُلَّ لَيلَةٍ عِندَ إفطارِهِم : أبشِروا عِبادَ اللّه ِ ، فَقَد جُعتُم قَليلاً وسَتَشبَعونَ كَثيرا ، بورِكتُم وبورِكَ فيكُم . [١]
٦٨٦٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ كانَ يَقولُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِن شَعبانَ وأوَّل: اللّهُمَّ إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذي اُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ فَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ . [٢]
٦٨٦٥.عنه عليه السلام ـ في وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِعَظيمِ ما سَأَلَكَ بِهِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ ؛ مِن كَريمِ أسمائِكَ ، وجَميلِ ثَنائِكَ ، وخاصَّةِ دُعائِكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَجعَلَ شَهرَنا هذا أعظَمَ شَهرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَينا مُنذُ أنزَلتَنا إلَى الدُّنيا بَرَكَةً ؛ في عِصمَةِ ديني ، وخَلاصِ نَفسي ، وقَضاءِ حَوائِجي ، وتُشَفِّعُني في مَسائِلي ، وتَمامِ النِّعمَةِ عَلَيَ ، وصَرفِ السّوءِ عَنّي ، ولِباسِ العافِيَةِ لي فيهِ . [٣]
[١] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٧٢ ح ٥٢ ، الأمالي للصدوق : ص ١٠٨ ح ٨١ كلاهما عن محمّد بن مسلم الثقفي ، روضة الواعظين : ص ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٦١ ح ٢٨ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٨٥٠ ح ٩١١ عن الحارث بن المغيرة النضري ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٨٠ ح ١٨٢ عن الحارث النصري ، الإقبال : ج ١ ص ١١٩ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٨٣ ح ١ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ١٦٦ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٢٣ ح ٢٦٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٦٥ ح ٢٠٣٣ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٣١ وفيها «تشفيعي» بدل «تشفعني» وكلّها عن أبي بصير .