دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨
٦٧٧٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ ذَكَرَ فيهَا النِّعمَةَ بِرَسولِ الل: اُنظُروا إلى مَواقِعِ نِعَمِ اللّه ِ عَلَيهِم حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولاً ، فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم ، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ اُلفَتَهُم : كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها ، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها ، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها ، فَأَصبَحوا في نَعمَتِها غَرِقينَ ، وفي خُضرَةِ عَيشِها فَكِهينَ! قَد تَرَبَّعَتِ الاُمورُ بِهِم في ظِلِّ سُلطانٍ قاهِرٍ ، وآوَتهُمُ الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ ، وتَعَطَّفَتِ الاُمورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ ، فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ . يَملِكونَ الاُمورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم ، ويُمضونَ الأَحكامَ في مَن كانَ يُمضيها فيهِم! لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ! [١]
٦٧٧٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصفِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: كانَ عليه السلام بَرَكَةً ؛ لا يَكادُ يُكَلِّمُ أحَدا إلّا أجابَهُ . [٢]
٦٧٧٥.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: الطَّيِّبُ ذِكرُهُ ، وَالمُبارَكُ اسمُهُ ؛ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، المُصطَفَى المُرتَضى ، ورَسولُهُ النَّبِيُ الاُمِّيُّ . [٣]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧٣ ح ٣٧ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٤٨١ ح ٦٥٠ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٨ ح ٩٨٠ كلاهما عن جابر ، مشكاة الأنوار : ص ٢٧٣ ح ٨١٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٧٣ ح ٢٥ .[٣] اليقين : ص ٣٢٠ ح ١٢١ ، تفسير فرات : ص ٣٩٧ ح ٥٢٧ وليس فيه «النبيّ» وكلاهما عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٤٦ ح ١٦ .