دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
٦٣٩٢.تفسير العيّاشي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه لَمّا أظَلَّ قَومَ يونُسَ العَذابُ ، دَعَوُا اللّه َ فَصَرَفَهُ عَنهُم ، قُلتُ : كَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ أنَّهُ يَصرِفُهُ عَنهُم . [١]
٦٣٩٣.علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ صَرَفَ اللّه ُ عز و جل العَذابَ عَن قَومِ يونُسَ وقَد أظَلَّهُم ، ولَم يَفعَل كَذلِكَ بِغَيرِهِم مِنَ الاُمَمِ ؟ فَقالَ : لِأَنَّهُ كانَ في عِلمِ اللّه ِ عز و جل أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم ، لِتَوبَتِهِم وإنَّما تَرَكَ إخبارَ يونُسَ بِذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ عز و جل أرادَ أن يُفَرِّغَهُ لِعِبادَتِهِ في بَطنِ الحوتِ ، فَيَستَوجِبَ بِذلِكَ ثَوابَهُ وكَرامَتَهُ . [٢]
٦٣٩٤.علل الشرائع عن سماعة : أنَّهُ سَمِعَهُ عليه السلام وهُوَ يَقولُ : ما رَدَّ اللّه ُ العَذابَ عَن قَومٍ قَد أظَلَّهُم إلّا قَومَ يونُسَ ، فَقُلتُ : أكانَ قَد أظَلَّهُم ؟ فَقالَ : نَعَم ، حَتّى نالوهُ بِأَكُفِّهِم ، قُلتُ : فَكَيفَ كانَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ المُثبَتِ عِندَ اللّه ِ عز و جل الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم . [٣]
٨ / ٢
البَداءُ في مُواعَدَةِ موسى
الكتاب
«وَوَ عَدْنَا مُوسَى ثَلَـثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَـهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَـتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلِةً وَقَالَ مُوسَى لأَِخِيهِ هَـرُونَ اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ» . [٤]
«وَ إِذْ وَ عَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَ أَنتُمْ ظَــلِمُونَ» . [٥]
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤٥ .[٢] علل الشرائع : ص ٧٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٨٦ ح ٣ .[٣] علل الشرائع : ص ٧٧ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٨٦ ح ٤ .[٤] الأعراف : ١٤٢ .[٥] البقرة : ٥١ .