منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٩ - ٢٦٣٢ سليم بن قيس الهلالي
و كتب: أنّ آخر كلام ابن الغضائري، قوله: بلا واسطة.
ثمّ اعترض على العلّامة بأنّه لا وجه للتوقّف في الفاسد بل في الكتاب؛ لضعف* سنده على ما رأيت، و على التنزّل كان ينبغي أن يقال: وردّ الفاسد منه و التوقّف في غيره، و أمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلا، و لا وافقه عليه غيره[١]، انتهى.
______________________________
و قوله*: لضعف سنده ... إلى آخره.
ما في كا و الخصال أسناد متعدّدة صحيحة و معتبرة، و الظاهر منهما كون روايتهما عن سليم عن[٢] كتابه، و إسنادهما إليه إلى ما رواه فيه؛ لأنّه الراجح، مضافا إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن اذينة، عن أبان، عنه، و تارة عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر، عن أبان، عنه[٣]، فتدبّر.
و الظاهر من روايتهما صحّة[٤] نسخة كتابه الذي كان عندهما، كما يظهر من جش و كش و ست[٥] أيضا، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من كا، فتأمّل.
فلعلّ نسخة غض كانت سقيمة.
إلّا أنّه سيجيء في هبة اللّه بن أحمد[٦] أنّ في كتاب سليم حديث أنّ
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤١( مخطوط)[ المطبوعة ضمن رسائله ٢:
١٠٩/ ١٩٣].