منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٨ - ٢٧٤٧ سهل * - بغير ياء - بن زياد الآدمي
...
______________________________
قلت: فإذن يرتفع الوثوق، لما مرّ في الفائدة في ذكر الطيّارة[١].
و قال المحقّق المذكور: إنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهّم الريب[٢].
و قال جدّي: إنّ ابن عيسى أخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء و إيرادهم المراسيل، و كان اجتهادا منه و الظاهر خطؤه، و لكن كان رئيس قمّ و الناس مع المشهورين إلّا من عصمه اللّه تعالى، و لو كنت تلاحظ ما رواه كا في باب النصّ على الهادي[٣] عليه السّلام و إنكاره النصّ لتعصّب[٤] الجاهليّة بأنّه لم قدّمتم عليّ[٥]، و ذكر هذا العذر بعد الاعتراف به لما كنت تروي عنه شيئا، و لكنّه تاب و نرجو أن يكون تاب اللّه عليه ... إلى أن قال: و أمّا الكتاب المنسوب إليه و مسائله فذكرها المشايخ سيّما الصدوقان و ليس فيه شيء يدلّ على ضعف أو غلوّ في الاعتقاد[٦].
و مرّ في ترجمته عدم توثيق جش إيّاه، بل و ربّما كذّبه فيما قال في عليّ بن محمّد بن شيرة، بل ربّما يظهر منه في هذه الترجمة عدم ثبوت غلوّه و كذبه عنده[٧]، حيث لم ينسبه هو بنفسه بل ذكر أنّ شيخيه ذكرا أنّ
[١] الفائدة الثانية.