منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٧ - ٢٧٤٧ سهل * - بغير ياء - بن زياد الآدمي
...
______________________________
درجاتها، كما مرّ في الفائدة[١].
و خامسا: لو تمّ ذلك لزم الحكم بصحّة أحاديثه، مثل أحمد بن محمّد بن يحيى و أمثاله، كما عليه خالي رحمه اللّه[٢].
قال المحقّق الشيخ محمّد: فإن قلت: قد تقدّم أنّ رواية الأجلّاء عن الضعفاء نادرة، و رواية الكلينيّ عن سهل في غاية الكثرة، فلم لا يرجّح بها قول الشيخ بأنّه ثقة؟ و قوله بأنّه ضعيف و إن ترجّح بقول جش إلّا أنّ قول جش السابق دالّ على ندرة رواية الأجلّاء عن الضعفاء، و يؤيّد توثيق الشيخ.
قلت: لا وجه للترجيح على وجه يقتضي العمل بروايته، بل غاية الأمر التعارض[٣]، انتهى.
فيه: أوّلا: إنّ تضعيف الشيخ لا يدلّ على القدح في نفس الراوي، كما مرّ في الفائدة الثانية، و ليس ما ذكرت إلّا من الخلط بين اصطلاح القدماء و المتأخّرين، كما خلط جمع في قولهم: صحيح الحديث، فحكم بإرادة العدالة، فاعترضت أنت و غيرك أيضا عليهم به، و على الفرق بناء المحقّقين[٤] الآن.
فإن قلت: نفس تضعيفه و إن لم يدلّ إلّا أنّ الظاهر أنّ منشأه شهادة أحمد بن محمّد بن عيسى، و إخراجه من قمّ.
[١] الفائدة الثالثة.