____________________
[في الفريضة على البعير المعقول والأرجوحة المعلقة] قوله قدس الله تعالى روحه: * (وفي صحة الفريضة على بعير معقول أو أرجوحة معلقة بالحبال نظر) * الصحة فيهما خيرة " التذكرة (١) ونهاية الإحكام (٢) " وهو الظاهر من " مجمع البرهان (٣) " لتحقق الاستقرار وغيره من الواجبات. وجوز في " البيان (٤) " ذلك في الأرجوحة. واحتمله في " الذكرى (٥) والدروس (٦) " ومنع من الصلاة عليهما في " المنتهى (٧) والإيضاح (٨) والموجز الحاوي (٩) والجعفرية (١٠) وشرحيها (١١) وحاشية الفاضل الميسي " لكونه في الأول بمعرض الزوال كالدابة الواقفة وإن كان أبعد، لكنه إن نفر كان أشد، والشك في تحقق الاستقرار في الثاني وخروجهما عن القرار المعهود. وجوزه فيهما في " التحرير (١٢) " على إشكال. ومنع من الصلاة على المعقول في " الذكرى (١٣) والبيان (١٤)