____________________
[في جاهل الحكم] قوله قدس الله تعالى روحه: * (وإن جهل الحكم) * أطلق الحكم ببطلان صلاة جاهل الحكم كما في " التذكرة (١) والذكرى (٢) والدروس (٣) وكشف الالتباس (٤) ". وفي " جامع المقاصد (٥) وإرشاد الجعفرية (٦) وروض الجنان (٧) والمقاصد العلية (٨) ومجمع البرهان (٩) " قصر جاهل الحكم على جاهل البطلان إذا علم بالحرمة، فإن مناط البطلان الحرمة وإن جاهل الحرمة لا حرمة عليه لامتناع تكليف الغافل، وفي " المنتهى (١٠) والتحرير (١١) " أن جاهل التحريم تبطل صلاته ولا يعذر، لأن التكليف لا يتوقف على العلم به وإلا لزم الدور المحال. قلت: لعله أراد في الكتابين بجاهل التحريم جاهله مع التنبيه عليه لتقصيره لا الغافل، فتأمل. وفي " نهاية الإحكام (١٢) " لو جهل كون التصرف المخصوص غصبا فالأولى إلحاقه بجاهل الحكم ويحتمل الغصب. وفي " المدارك (١٣) " تبعا لشيخه لا يبعد اشتراط العلم بالحكم.