____________________
وعن الحلبي أنه لم يتعرض لذكر الخز.
وأما جلد الخز فقد يفهم من مفهوم القيد في عبارة الكتاب وغيرها مما اقتصر فيه (فيها - خ ل) على الخز الخالص من دون تنصيص على الجلد " كالمقنعة (١) والفقيه (٢) والمبسوط (٣) والخلاف (٤) والمصباح (٥) والمراسم (٦) والوسيلة (٧) والغنية (٨) " وغيرها (٩) عدم جواز الصلاة فيه، لأن الخالص إنما يتصف به الوبر دون الجلد كما في " جامع المقاصد (١٠) " فتأمل، بل عبارة " المبسوط (١١) " كادت تكون ظاهرة في ذلك، لأنه بعد ذلك تعرض للجلود ولم يذكره، وكذا عبارة " الوسيلة (١٢) " وغيرها (١٣)، وهو خيرة العجلي (١٤) والمصنف في " المنتهى (١٥) والتحرير (١٦) " واحتاط به الفاضل في " كشف اللثام (١٧) " وظاهر " غاية المرام (١٨) " التردد. وتردد في
وأما جلد الخز فقد يفهم من مفهوم القيد في عبارة الكتاب وغيرها مما اقتصر فيه (فيها - خ ل) على الخز الخالص من دون تنصيص على الجلد " كالمقنعة (١) والفقيه (٢) والمبسوط (٣) والخلاف (٤) والمصباح (٥) والمراسم (٦) والوسيلة (٧) والغنية (٨) " وغيرها (٩) عدم جواز الصلاة فيه، لأن الخالص إنما يتصف به الوبر دون الجلد كما في " جامع المقاصد (١٠) " فتأمل، بل عبارة " المبسوط (١١) " كادت تكون ظاهرة في ذلك، لأنه بعد ذلك تعرض للجلود ولم يذكره، وكذا عبارة " الوسيلة (١٢) " وغيرها (١٣)، وهو خيرة العجلي (١٤) والمصنف في " المنتهى (١٥) والتحرير (١٦) " واحتاط به الفاضل في " كشف اللثام (١٧) " وظاهر " غاية المرام (١٨) " التردد. وتردد في