____________________
والتحرير (١) والتذكرة (٢) والذكرى (٣) والبيان (٤) والموجز (٥) وكشف الالتباس (٦) وجامع المقاصد (٧) وفوائد القواعد (٨) ". قال في " التذكرة (٩) ": وهو أحد وجهي الشافعي، إنتهى. فعلى هذا لو خرج إحدى يديه أو رجليه أو بعض منها بطلت صلاته كما في " كشف اللثام (١٠) ". وعن " تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي (١١) ومجمع البيان (١٢) " أن المراد بالوجه في الآية الشريفة الذات وبتولية الوجه تولية جميع البدن.
قلت: قال في " القاموس (١٣) ": الوجه معلوم ومستقبل كل شئ ونفس الشئ.
وقال في " كشف اللثام ": وتخصيص الوجه لمزيد خصوصية له في الاستقبال واستتباعه سائر البدن. ويؤيده قوله تعالى: * (فلنولينك) * (١٤) وقول الصادق (عليه السلام) (١٥):
" وبيته الذي جعله قياما للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره " وقول حماد أنه (عليه السلام) في بيان الصلاة له: " استقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة (١٦) " إنتهى (١٧).
قلت: قال في " القاموس (١٣) ": الوجه معلوم ومستقبل كل شئ ونفس الشئ.
وقال في " كشف اللثام ": وتخصيص الوجه لمزيد خصوصية له في الاستقبال واستتباعه سائر البدن. ويؤيده قوله تعالى: * (فلنولينك) * (١٤) وقول الصادق (عليه السلام) (١٥):
" وبيته الذي جعله قياما للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره " وقول حماد أنه (عليه السلام) في بيان الصلاة له: " استقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة (١٦) " إنتهى (١٧).