____________________
وفي " التذكرة (١) " أن الترتيب شرط عندنا فلو أخل به عمدا بطلت صلاته.
وفيها: أنه لا فرق بين كثرة الصلاة وقلتها عند علمائنا.
هذا مع العلم بالسابق كما قيده بذلك جماعة (٢)، وقد ورد به كذلك في عدة من الأخبار (٣).
وقد حكى في " الذكرى (٤) " عن بعض الأصحاب - ممن صنف في المضايقة والمواسعة - القول بعدم وجوب الترتيب وحمل الأخبار وكلام الأصحاب على الاستحباب. قال: وهو حمل بعيد مردود بما اشتهر بين الجماعة. قلت: الجماعة هم الشيخ (٥) وابن إدريس (٦) وابن أبي المجد (٧) وجمهور من تأخر عنهم (٨)، بل لم أجد مخالفا ولا متوقفا إلا صاحب " الكفاية (٩) " فإنه قال في كتابيه: للتوقف فيه طريق.
وطعن في أدلة المشهور في " الذخيرة (١٠) " وعلى تقدير تسليمه في الإجماع المستفيض بلاغ.
وأما مع الجهل فقد قرب جماعة سقوطه كما سيجئ إن شاء الله تعالى.
والمشهور كما في " الروض (١١) " أنه لا ترتيب بين الفوائت اليومية وغيرها من
وفيها: أنه لا فرق بين كثرة الصلاة وقلتها عند علمائنا.
هذا مع العلم بالسابق كما قيده بذلك جماعة (٢)، وقد ورد به كذلك في عدة من الأخبار (٣).
وقد حكى في " الذكرى (٤) " عن بعض الأصحاب - ممن صنف في المضايقة والمواسعة - القول بعدم وجوب الترتيب وحمل الأخبار وكلام الأصحاب على الاستحباب. قال: وهو حمل بعيد مردود بما اشتهر بين الجماعة. قلت: الجماعة هم الشيخ (٥) وابن إدريس (٦) وابن أبي المجد (٧) وجمهور من تأخر عنهم (٨)، بل لم أجد مخالفا ولا متوقفا إلا صاحب " الكفاية (٩) " فإنه قال في كتابيه: للتوقف فيه طريق.
وطعن في أدلة المشهور في " الذخيرة (١٠) " وعلى تقدير تسليمه في الإجماع المستفيض بلاغ.
وأما مع الجهل فقد قرب جماعة سقوطه كما سيجئ إن شاء الله تعالى.
والمشهور كما في " الروض (١١) " أنه لا ترتيب بين الفوائت اليومية وغيرها من