____________________
" المعتبر (١) والشرائع (٢) والإرشاد (٣) والدرة (٤) والميسية " وصريح " الموجز الحاوي (٥) والمدارك (٦) والمفاتيح (٧) ". وفي الأخيرين: إلا أن يخبر بعدم التذكية. وهو الذي استوجهه في " البيان (٨) " أخيرا بعد أن قرب ما سننقل عنه.
وفي " الذكرى (٩) والدروس (١٠) وكفاية الطالبين (١١) والهلالية والجعفرية (١٢) وإرشادها (١٣) " أنه إذا أخبر بالتذكية قبل قوله لكونه ذا يد عليه فيقبل قوله فيه كما يقبل في تطهير الثوب النجس. وجعله في " البيان (١٤) " أقرب. وفي " كشف اللثام " لا يقبل خبره وإن كان ثقة لعدم إيمانه مع احتمال أن يريد بالذكاة الدبغ أو الطهارة كما ورد في الخبر (١٥) " كل يابس ذكي " بل لو أخبر بالذبح المذكى لا يقبل إلا أن يكون مؤمنا (١٦).
وفي " الذكرى (١٧) " أن صحيح البزنطي عن الرضا (عليه السلام) يدل على الأخذ بظاهر
وفي " الذكرى (٩) والدروس (١٠) وكفاية الطالبين (١١) والهلالية والجعفرية (١٢) وإرشادها (١٣) " أنه إذا أخبر بالتذكية قبل قوله لكونه ذا يد عليه فيقبل قوله فيه كما يقبل في تطهير الثوب النجس. وجعله في " البيان (١٤) " أقرب. وفي " كشف اللثام " لا يقبل خبره وإن كان ثقة لعدم إيمانه مع احتمال أن يريد بالذكاة الدبغ أو الطهارة كما ورد في الخبر (١٥) " كل يابس ذكي " بل لو أخبر بالذبح المذكى لا يقبل إلا أن يكون مؤمنا (١٦).
وفي " الذكرى (١٧) " أن صحيح البزنطي عن الرضا (عليه السلام) يدل على الأخذ بظاهر