____________________
مع إمكان حملها على التقية ومعارضتها بمثلها كخبر ابن بكير * (١) وغيره. ثم إن رواية ابن راشد لا نسلم أنها صحيحة وإن وصفها بذلك المصنف في " المختلف (٢) " والشهيدان (٣) وغيرهم (٤)، لأن المحقق في " المعتبر (٥) " والمصنف في " المنتهى (٦) " والشهيد في " الذكرى (٧) " وغيرهم (٨) ذكروا علي بن راشد وكذا في بعض نسخ (٩) * - الحق أن خبر ابن بكير قابل للتخصيص كما قال في " المعتبر (١٠) " وليس كما قال في " المدارك (١١) " (منه (قدس سره)).