____________________
الوقت على الأشهر (١). ونسبه إلى الأشهر أيضا صاحب المعالم (٢) وتلميذه. وفي " الروضة (٣) " المشهور أنه لو فقد الأمارات والتقليد صلى إلى الأربع. وفي " الروض (٤) والمدارك (٥) " من فقد العلم والظن صلى إلى الأربع على المشهور. وفي " مجمع البرهان (٦) والمفاتيح (٧) " أن من فقدهما صلى إلى الأربع كما عليه الأكثر.
وفي " جامع المقاصد (٨) والعزية " أن ظاهر الأصحاب أن العارف إذا غمت عليه الأمارات صلى إلى الأربع. وفي " المسالك (٩) " نسبه إلى الأكثر. وفي " الكفاية (١٠) " من فقد الظن أصلا فالأكثر على أنه يصلي أربعا. وفي " المقنعة (١١) والنهاية (١٢) والمبسوط (١٣) " إذا فقد الأمارة صلى أربعا. ونحو ذلك عبارة " المراسم (١٤) والوسيلة (١٥) والسرائر (١٦) " وغيرها (١٧).
فقد علم من تتبع كلامهم أنهم متفقون على أن المكلف إذا فقد العلم والظن الحاصل من الاجتهاد أو التقليد يصلي إلى أربع جهات والمخالف في ذلك
وفي " جامع المقاصد (٨) والعزية " أن ظاهر الأصحاب أن العارف إذا غمت عليه الأمارات صلى إلى الأربع. وفي " المسالك (٩) " نسبه إلى الأكثر. وفي " الكفاية (١٠) " من فقد الظن أصلا فالأكثر على أنه يصلي أربعا. وفي " المقنعة (١١) والنهاية (١٢) والمبسوط (١٣) " إذا فقد الأمارة صلى أربعا. ونحو ذلك عبارة " المراسم (١٤) والوسيلة (١٥) والسرائر (١٦) " وغيرها (١٧).
فقد علم من تتبع كلامهم أنهم متفقون على أن المكلف إذا فقد العلم والظن الحاصل من الاجتهاد أو التقليد يصلي إلى أربع جهات والمخالف في ذلك