____________________
" السرائر (١) " أنه مذهب الشيخ في جميع كتبه.
والحسن (٢) موافق للمشهور كما تفصح عن ذلك عبارته المنقولة عنه كما يأتي نقله. وقد ظن المصنف في " المختلف (٣) " أنه مخالف للمشهور. وكذا الصدوقان موافقان في " الرسالة (٤) والمقنع (٥) " على ما يأتي إن شاء الله تعالى. وصريح " الإستبصار (٦) " موافقة المشهور أيضا وإن نسب إليه جماعة الخلاف وكأنهم لم يلحظوا تمام كلامه فيه.
وخالف الصدوق في " العلل (٧) " والشيخ في وجه في " المبسوط (٨) " وصاحب " المنتقى (٩) " فيه وفي رسالته (١٠) وتلميذه في شرحها وصاحب " الكفاية (١١) والمفاتيح (١٢) " فيه وفي " الوافي (١٣) " ويحتمله كلام الصدوق في " الهداية (١٤) " وسلار (١٥) والسيد في " الميافارقيات (١٦) " والقاضي في " المهذب (١٧) وشرح الجمل (١٨) " لجعلهم
والحسن (٢) موافق للمشهور كما تفصح عن ذلك عبارته المنقولة عنه كما يأتي نقله. وقد ظن المصنف في " المختلف (٣) " أنه مخالف للمشهور. وكذا الصدوقان موافقان في " الرسالة (٤) والمقنع (٥) " على ما يأتي إن شاء الله تعالى. وصريح " الإستبصار (٦) " موافقة المشهور أيضا وإن نسب إليه جماعة الخلاف وكأنهم لم يلحظوا تمام كلامه فيه.
وخالف الصدوق في " العلل (٧) " والشيخ في وجه في " المبسوط (٨) " وصاحب " المنتقى (٩) " فيه وفي رسالته (١٠) وتلميذه في شرحها وصاحب " الكفاية (١١) والمفاتيح (١٢) " فيه وفي " الوافي (١٣) " ويحتمله كلام الصدوق في " الهداية (١٤) " وسلار (١٥) والسيد في " الميافارقيات (١٦) " والقاضي في " المهذب (١٧) وشرح الجمل (١٨) " لجعلهم