____________________
الباقر (عليه السلام): " إن قوله تعالى: * (تتجافى جنوبهم) * الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأتباعه من شيعتنا ينامون في أول الليل، فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم "... الحديث، ونحوه ما في " الخصال (١) ".
هذا، وقال الشافعي (٢): الأفضل أن يوقعها بعد نصف الليل قبل الفجر بسدس الليل.
[وقت ركعتي الفجر] قوله قدس الله تعالى روحه: * (وركعتا الفجر بعد الفجر الأول) * اختلف علماؤنا في وقت ركعتي الفجر، ففي " النهاية (٣) " وقتها عند الفراغ من صلاة الليل وإن كان ذلك قبل طلوع الفجر الأول. وهو اختيار ابن إدريس والمحقق وعامة المتأخرين كما في " المدارك (٤) ". وفي " الذكرى (٥) " أنه الأشهر في الأخبار. وفي " جامع المقاصد (٦) والروض (٧) " أنه المشهور في الأخبار وكلام الأصحاب. وفي " كشف اللثام (٨) " أنه المشهور. وفي " المفاتيح (٩) " أنه مذهب الأكثر. وفي " الكفاية (١٠) " على الأشهر. وفي " السرائر (١١) " يدل على ذلك الخبر
هذا، وقال الشافعي (٢): الأفضل أن يوقعها بعد نصف الليل قبل الفجر بسدس الليل.
[وقت ركعتي الفجر] قوله قدس الله تعالى روحه: * (وركعتا الفجر بعد الفجر الأول) * اختلف علماؤنا في وقت ركعتي الفجر، ففي " النهاية (٣) " وقتها عند الفراغ من صلاة الليل وإن كان ذلك قبل طلوع الفجر الأول. وهو اختيار ابن إدريس والمحقق وعامة المتأخرين كما في " المدارك (٤) ". وفي " الذكرى (٥) " أنه الأشهر في الأخبار. وفي " جامع المقاصد (٦) والروض (٧) " أنه المشهور في الأخبار وكلام الأصحاب. وفي " كشف اللثام (٨) " أنه المشهور. وفي " المفاتيح (٩) " أنه مذهب الأكثر. وفي " الكفاية (١٠) " على الأشهر. وفي " السرائر (١١) " يدل على ذلك الخبر