____________________
عبد الرحمن (١) وسليمان بن خالد (٢)، وخبر معمر (٣) مؤول أو مردود.
هذا وفي " المقاصد العلية (٤) " لو كان التيامن والتياسر بوجهه خاصة فالمشهور عدم إبطاله للصلاة وإن كان مكروها بل يكره الالتفات بنظره وإن لم يخرج الوجه عن سمت القبلة.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (ولو بان الاستدبار أعاد مطلقا) * أي في الوقت وخارجه، أما في الوقت فإجماع معلوم ومنقول في " التنقيح (٥) " وأما في خارجه فعليه عمل الأصحاب كما في " إرشاد الجعفرية (٦) " وهو المشهور كما في " الروضة (٧) " ونسبه في " جامع المقاصد (٨) " إلى كثير من الأصحاب.
وهو خيرة " المقنعة (٩) وكتب الشيخ (١٠) والمراسم (١١) والغنية (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) والتلخيص (١٤) والإرشاد (١٥) واللمعة (١٦) والتنقيح (١٧) وجامع المقاصد (١٨) وفوائد
هذا وفي " المقاصد العلية (٤) " لو كان التيامن والتياسر بوجهه خاصة فالمشهور عدم إبطاله للصلاة وإن كان مكروها بل يكره الالتفات بنظره وإن لم يخرج الوجه عن سمت القبلة.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (ولو بان الاستدبار أعاد مطلقا) * أي في الوقت وخارجه، أما في الوقت فإجماع معلوم ومنقول في " التنقيح (٥) " وأما في خارجه فعليه عمل الأصحاب كما في " إرشاد الجعفرية (٦) " وهو المشهور كما في " الروضة (٧) " ونسبه في " جامع المقاصد (٨) " إلى كثير من الأصحاب.
وهو خيرة " المقنعة (٩) وكتب الشيخ (١٠) والمراسم (١١) والغنية (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) والتلخيص (١٤) والإرشاد (١٥) واللمعة (١٦) والتنقيح (١٧) وجامع المقاصد (١٨) وفوائد