____________________
وفي " البيان (١) وكشف الالتباس (٢) والمقاصد (٣) والعلية وروض الجنان (٤) " أن ناسي الحكم كجاهله، ويأتي مختارهم في الناسي.
[في الناسي للغصب] قوله قدس الله تعالى روحه: * (والأقوى إلحاق الناسي) * أي الأقوى إلحاق العالم بالغصب عند اللبس الناسي له عند الصلاة كما صرح بذلك في " المنتهى (٥) " وغيره وفاقا ل " نهاية الإحكام (٦) والتذكرة (٧) والإيضاح (٨) والموجز الحاوي (٩) وروض الجنان (١٠) " وظاهر إطلاق الفتاوى ونقل العجلي (١١) عن بعض الأصحاب القول ببطلان صلاة الناسي للغصب فيحتمل أن يكون موافقا لهؤلاء في الإعادة في الوقت وخارجه وأن يكون موافقا لما في " المختلف " كما يأتي.
[في الناسي للغصب] قوله قدس الله تعالى روحه: * (والأقوى إلحاق الناسي) * أي الأقوى إلحاق العالم بالغصب عند اللبس الناسي له عند الصلاة كما صرح بذلك في " المنتهى (٥) " وغيره وفاقا ل " نهاية الإحكام (٦) والتذكرة (٧) والإيضاح (٨) والموجز الحاوي (٩) وروض الجنان (١٠) " وظاهر إطلاق الفتاوى ونقل العجلي (١١) عن بعض الأصحاب القول ببطلان صلاة الناسي للغصب فيحتمل أن يكون موافقا لهؤلاء في الإعادة في الوقت وخارجه وأن يكون موافقا لما في " المختلف " كما يأتي.