____________________
إلى كثير من الأصحاب، ويمكن تأويله بالبعيد. وربما نقل ذلك أيضا عن علم الهدى (١). وفي " آيات المولى الأردبيلي (٢) " أنه يفهم من سائر التفاسير أن قوله تعالى * (أينما تولوا فثم وجه الله) * (٣) مخصوص بالنافلة مطلقا أو حالة السفر، إنتهى. ونقل جماعة من أصحابنا منهم المحقق (٤) أن النقل مستفيض في أنها في النافلة. وقد يعطي عدم الاشتراط كلام الشيخ في " الخلاف " حيث حرم الفريضة في الكعبة للاستدبار واستحب التنفل فيها، ذكر ذلك في " غاية المراد (٥) ".
واختلف مشترطوه فيما يستثنى من ذلك، ففي " المنتهى (٦) والمختلف (٧) ونهاية الإحكام (٨) والتذكرة (٩) وكشف الالتباس (١٠) وجامع المقاصد (١١) وحاشية الإرشاد (١٢) وحاشية الفاضل الميسي وفوائد القواعد (١٣) والمسالك (١٤) والمدارك (١٥) والمفاتيح (١٦) " استثناء الركوب والمشي سفرا وحضرا. وقد يظهر ذلك من " حاشية المدارك (١٧) " وربما ظهر من " غاية المراد (١٨)
واختلف مشترطوه فيما يستثنى من ذلك، ففي " المنتهى (٦) والمختلف (٧) ونهاية الإحكام (٨) والتذكرة (٩) وكشف الالتباس (١٠) وجامع المقاصد (١١) وحاشية الإرشاد (١٢) وحاشية الفاضل الميسي وفوائد القواعد (١٣) والمسالك (١٤) والمدارك (١٥) والمفاتيح (١٦) " استثناء الركوب والمشي سفرا وحضرا. وقد يظهر ذلك من " حاشية المدارك (١٧) " وربما ظهر من " غاية المراد (١٨)