____________________
وشرح المفاتيح (١) " وظاهر " الغنية (٢) ". وفي " الذكرى (٣) " لا نعلم فيه خلافا.
وفي " التذكرة (٤) " أنه المشهور عندنا. ومثل ذلك قيل في كون الشفع ركعتين والوتر ركعة.
وفي " الخلاف (٥) " أن الوتر مفصولة عن الشفع إجماعا. وفي " المنتهى (٦) " أنه مذهب علمائنا. وقال في " التذكرة (٧) ": عندنا. وفي " كشف اللثام (٨) " اتفاقا منا كما هو الظاهر. وفي " المدارك (٩) ومجمع البرهان (١٠) " أنه المعروف من مذهب الأصحاب. وفي " الذكرى (١١) " أنه أشهر الروايات وأنه المشهور بين الأصحاب.
وفي " المدارك (١٢) " لو قيل بالتخيير بين الفصل والوصل كان قويا، واستدل عليه بما يأتي إن شاء الله تعالى. وهذا هو الذي فهمه شيخه المولى الأردبيلي في " مجمع البرهان (١٣) " قال: الجمع بالتخيير حسن كما هو مذهب العامة ولكن ما أعرفه مذهبا لأحد من الأصحاب.
وليعلم أن صلاة الليل تطلق على الإحدى عشرة ركعة كما في " الخلاف (١٤) "
وفي " التذكرة (٤) " أنه المشهور عندنا. ومثل ذلك قيل في كون الشفع ركعتين والوتر ركعة.
وفي " الخلاف (٥) " أن الوتر مفصولة عن الشفع إجماعا. وفي " المنتهى (٦) " أنه مذهب علمائنا. وقال في " التذكرة (٧) ": عندنا. وفي " كشف اللثام (٨) " اتفاقا منا كما هو الظاهر. وفي " المدارك (٩) ومجمع البرهان (١٠) " أنه المعروف من مذهب الأصحاب. وفي " الذكرى (١١) " أنه أشهر الروايات وأنه المشهور بين الأصحاب.
وفي " المدارك (١٢) " لو قيل بالتخيير بين الفصل والوصل كان قويا، واستدل عليه بما يأتي إن شاء الله تعالى. وهذا هو الذي فهمه شيخه المولى الأردبيلي في " مجمع البرهان (١٣) " قال: الجمع بالتخيير حسن كما هو مذهب العامة ولكن ما أعرفه مذهبا لأحد من الأصحاب.
وليعلم أن صلاة الليل تطلق على الإحدى عشرة ركعة كما في " الخلاف (١٤) "