____________________
في تعليقه على كتاب الرجال إلى الأصحاب حيث قال: وعمل الأصحاب على خبر إسماعيل في باب دخول الوقت في أثناء الصلاة. والمخالف إنما هو أبو علي (١) فيما نقل عنه والسيد في " رسياته (٢) " والمصنف في " المختلف (٣) " وأبو العباس في " الموجز (٤) " والصيمري في " كشفه (٥) " وصاحب " مجمع البرهان (٦) والمدارك (٧) والمفاتيح (٨) " وقواه في " كشف الرموز (٩) والتنقيح (١٠) " وهو مذهب جمهور العامة (١١) وفي " الرسيات (١٢) " أنه الذي يفتي به المحققون والمحصلون من أصحابنا.
وفي آخر عبارة " المختلف ": إسماعيل بن رباح لا يحضرني حاله فإن كان ثقة تعين العمل بخبره وإلا فلا (١٣). قلت: الرواية رواها المحمدون الثلاثة (١٤) بطرق صحيحة إلى ابن أبي عمير الذي لا يروي إلا عن ثقة كما صرح به الشيخ في " العدة (١٥) " مع أن جماعة من المتأخرين (١٦) يقولون: إذا صح الخبر إلى ابن أبي
وفي آخر عبارة " المختلف ": إسماعيل بن رباح لا يحضرني حاله فإن كان ثقة تعين العمل بخبره وإلا فلا (١٣). قلت: الرواية رواها المحمدون الثلاثة (١٤) بطرق صحيحة إلى ابن أبي عمير الذي لا يروي إلا عن ثقة كما صرح به الشيخ في " العدة (١٥) " مع أن جماعة من المتأخرين (١٦) يقولون: إذا صح الخبر إلى ابن أبي