____________________
[وقت نافلة المغرب] قوله قدس الله تعالى روحه: * (ونافلة المغرب إلى ذهاب الشفق) * الغربي إجماعا كما في " الغنية (١) والمنتهى (٢) " وظاهر " المعتبر (٣) " حيث نسبه إلى علمائنا. وهو مذهب الأصحاب لا نعلم فيه مخالفا كما في " المدارك (٤) "، وفي " البيان (٥) والروضة (٦) " أنه المشهور. وفي " الدروس (٧) " هو المشهور بين المتأخرين.
وفي " جامع المقاصد (٨) " أنه مذهب الشيخ والجماعة، والروايات لا تدل عليه دلالة ظاهرة إلا أن مخالفة كلام الشيخ والجماعة مستهجن، إنتهى. وهو أحد قولي الشافعي (٩).
ومال في " الذكرى (١٠) والدروس (١١) " إلى امتدادها بامتداد وقت الفريضة.
وفي الأول: أن الأفضل المبادرة بها. واستوجهه في " المدارك (١٢) " واستجوده في " كشف اللثام (١٣) " وقد مر كلام الحلبي (١٤) وأن المفيد (١٥) قال: يستحب المبادرة بها بعد التسبيح وقبل التعقيب. والكاتب (١٦) لا يستحب الكلام ولا عمل شئ بينها
وفي " جامع المقاصد (٨) " أنه مذهب الشيخ والجماعة، والروايات لا تدل عليه دلالة ظاهرة إلا أن مخالفة كلام الشيخ والجماعة مستهجن، إنتهى. وهو أحد قولي الشافعي (٩).
ومال في " الذكرى (١٠) والدروس (١١) " إلى امتدادها بامتداد وقت الفريضة.
وفي الأول: أن الأفضل المبادرة بها. واستوجهه في " المدارك (١٢) " واستجوده في " كشف اللثام (١٣) " وقد مر كلام الحلبي (١٤) وأن المفيد (١٥) قال: يستحب المبادرة بها بعد التسبيح وقبل التعقيب. والكاتب (١٦) لا يستحب الكلام ولا عمل شئ بينها