الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٢١ - م
من غير تقييد ـ ينصرف إليه بلا شكّ، لأنّه المشهور، نعم. روى عن أبي عبد الله ـ عليه السَّلام ـ في الكافي (ج١، ك٣ب٦، ح٦) ولا يبعد أنّه غيره»، وقع في ٢٧ مورداً.
* . محمد بن سماعة الصيرفي = محمد بن سماعة بن موسى المتقدم. له رواية رواها عن سماعة بن مهران في التهذيب(٥/١٨٠ح٨).
* . محمد بن سَماعة بن مهران: له رواية في التهذيبين، والظاهر انّ الصحيح، محمد بن سَماعة عن سَماعة بن مهران. معجم رجال الحديث (١٦/١٣٧).
٥٣٨٢ . محمد بن سنان: يروى عبد الله بن سنان عنه في الوسائل (٢/٤٠٣ح٢٤٧٠) عن طبّ الأئمّة.
٥٣٨٣ . محمد بن سنان: (وقع في ٧٩٧ مورداً من الروايات) ; قال النجاشي: «أبو جعفر الزاهري...وقال أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد (ابن عُقْدَة) : إنّه روى عن الرضا ـ عليه السَّلام ـ ، وله مسائل عنه معروفة ، وهو رجل ضعيف جداً، لا يعول عليه، ولا يلتفت إلى ما تفرّد به... وقد صنّف كتباً... ومات سنة ٢٢٠هـ ». وقال في ترجمة مياح المدايني: « له كتاب يعرف برسالة ميّاح وطريقها أضعف منها، وهو محمد بن سنان»; قال الطوسي: «له كتب، وقد طعن عليه وضعّف، وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها».وعدّه أيضاً في رجال الكاظم والرضا والجواد ـ عليهم السَّلام ـ . وضعّفه في رجال الرضاـ عليه السَّلام ـ ، وقال في الاستبصار (٣/٢٢٤ح٨١٠): «محمد بن سنان مطعون عليه ضعيف جدّاً وما يختص بروايته ولا يشاركه فيه غيره لا يعمل عليه» وجعله في الغيبة من الوكلاء، والقوام الذين ما غيّروا وما بدّلوا وما خانوا أصلاً وماتوا على منهاجهم صلوات الله عليهم»; روى الكشي عن حمدويه انّه قال: «لا استحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان، لأنّه قال قبل موته: كلما أُحدثكم به لم يكن لي سماعاً، ولا رواية، إنّما وجدته»; وروى الكشي عن الفضل بن شاذان قال: «لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان عنّي ما دمت حيّاً، وأذن في الرواية بعد موته» وقال في كلام آخر له: «إنّ من الكذّابين المشهورين محمّد بن سنان». وروى عن صفوان بن يحيى انّه قال: «هذا ابن سنان لقد همّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتى ثبت معنا».
وروى بطريق صحيح عن أبي جعفر الثاني ـ عليه السَّلام ـ انّه قال: «جزى الله صفوان بن يحيى و محمد بن سنان و زكريا بن آدم عنّي خيراً فقد وفوا لي». ونقل أيضاً رواية الثقات و العدول عنه; وقال ابن الغضائري: «ضعيف غال» ; وقال المفيد في رسالته العددية: «مطعون فيه، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه». وعدّه في الإرشاد من أهل الورع والعلم والفقه، من خاصة الإمامـ عليه السَّلام ـ وثقاته. روى عنه في كامل الزيارات (ب١ح٣) و تفسير القمي; قال العلاّمة في الخلاصة بعد نقل الأقوال:«الوجه عندي التوقف فيما يرويه» وصرّح في المختلف بصحّة رواية الفضل بن يسار وقال: «لا يقال في طريقها محمد بن سنان لأنّا نقول: بيّنا رجحان العمل بروايته في كتاب الرجال». قال في الوجيزة: «معتمد عليه عندي»، قال الوحيد ـ رحمه الله ـ : «إذن الفضل بالرواية عنه بعد موته يدلّ على صحّة رواياته عنده وانّ المنع في حال الحياة لمانع آخر، والظاهر أنّه كان يتقي من الجهال والمعاندين لمحمد، ولعلّه لما في أخباره من
أُمور لا يفهمونها ولا يتحملونها...» وقال السيد بن طاووس في محمّد بن سنان وأشباهه: «إنّ جلالة قدرهم وشدّة اختصاصهم بأهل