الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٧٠ - م
٦٠٧٨ . معلّى بن أبي عُبيد : روى عنه في الوسائل (١٢/٢٦٣ ح ١٦٢٦١) عن المجالس.
٦٠٧٩ . المعلّى بن خنيس: وقع في ٨٠ مورداً في الكتب الأربعة; قال النجاشي: «أبو عبد الله، مولى جعفر بن محمد ـ عليه السَّلام ـ ، كوفي بزّاز، ضعيف جدّاً، لا يعوّل عليه، له كتاب يرويه جماعة»; وذكره الطوسي في الفهرست وفي رجال الصادق ـ عليه السَّلام ـ . روى عنه في كامل الزيارات(ب١٧ح٩) وتفسير القمي; وقال ابن الغضائري: «معلّى بن خنيس، مولى أبي عبد اللهـ عليه السَّلام ـ ، كان أوّل أمره مغيرياً، ثمّ دعا إلى محمد بن عبد الله، وفي هذه الظّنة أخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون إليه كثيراً، ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه»; هذا ولكن روى الكشي روايات صحاحاً تدل على جلالة قدره، وأنّه من خالصي شيعة أبي عبد الله ـ عليه السَّلام ـ ، وقد صرّحـ عليه السَّلام ـ بأنّه من أهل الجنّة، ودعا على من أمر بقتله واقتصّ من قاتله; وعدّه الشيخ في الغيبة من السفراء الممدوحين، وقال: «كان محموداً عنده ـ عليه السَّلام ـ ، ومضى على منهاجه»; ومن ذلك يستكشف أنّ منشأ تضعيف النجاشي وابن الغضائري هو ما اشتهر من نسبة الغلوّ إليه وما أضافه الغلاة إليه (راجع معجم رجال الحديث: ١٨/٢٣٧ـ ٢٤٧) ثمّ إنّ روايته عن أبي الحسن ـ عليه السَّلام ـ في التهذيبين لا تخلو من تخليط.
٦٠٨٠ . معلّى بن راشد: روى عنه في الوسائل (٦/١٦٧ ح٧٦٤١) عن الأمالي.
* . معلّى بن شهاب: له رواية في التهذيب(٦/٤ح٧) مرّ بعنوان معلى بن أبي شهاب.
٦٠٨١ . المعلّى الطَّنافسي: له رواية في التهذيب (٩/٣١٤ح٤٨) والاستبصار(٤/١٦٣ح١٤). وفي بعض النسخ «يَعْلى الطنافسي» وكلاهما مهمل.
٦٠٨٢ . معلّى بن عبيد: له رواية في الكافي(٤/٦٠ح٢).
٦٠٨٣ . المعلّى بن عثمان:قال النجاشي: «أبو عثمان وقيل ابن زيد، الأحول، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله ـ عليه السَّلام ـ ، له كتاب» . له ست روايات في الكافي والتهذيبين.
* . معلّى بن محمد: وقع في ٧١٢ مورداً، وروى عنه في تفسير القمي، هو الآتي.
٦٠٨٤ . معلّى بن محمد البصري: قال النجاشي: «أبو الحسن، مضطرب الحديث و المذهب وكتبه قريبة، له كتب...»; وذكره الطوسي في الفهرست وفي من لم يرو عنهم ـ عليهم السَّلام ـ . روى عنه في كامل الزيارات (ب٥٠ح٣) ; وقال ابن الغضائري: «يعرف حديثه وينكر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهداً». ذكره العلاّمة في القسم الثاني; قال في معجم رجال الحديث (١٨/٢٥٨): «الظاهر أنّه ثقة، يعتمد على رواياته، وأمّا قول النجاشي لا يكون مانعاً عن وثاقته. أمّا اضطرابه في المذهب فلم يثبت، وأمّا اضطرابه في الحديث فمعناه أنّه قد يروي ما يعرف وقد يروي ما ينكر»; واستظهر وثاقته بعض أساتذتنا (شيخنا التبريزي دام ظله) لكونه من المعاريف، الكثير الرواية، لم يرد فيه قدح يضرّ بوثاقته.
* . معلّى بن محمد الزّيادي: له رواية، رواها عن الوشاء، وروى عنه الحسين بن محمد الأشعري في الكافي (٢/١٨ح١)، والظاهر أنّه السابق بقرينة الراوي و المروي عنه.
٦٠٨٥ . مُعَلّى بن موسى الكِنْدي: قال النجاشي: «كوفي ثقة عين، هو جدّ الحسن بن محمد بن سماعة وإبراهيم أخوه، روى عن أبي عبدالله ـ عليه السَّلام ـ ، له كتاب»; وذكره الطوسي في الفهرست