تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٨ - ١١٢٦ ـ الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدي
القاسم بن أبي العقب حينئذ ، وأخبرنا أبو الحسين بن قبيس ، أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو العبّاس ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر قالوا : أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب ، نبأنا أبو زرعة بالحديث نحوه وبالكلام ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسين بن المقرئ ، أنبأنا أحمد بن علي بن العلاء ، نبأنا محمّد بن الهيثم ، حدثني محمّد بن إسماعيل ، حدّثني أبي ، عن ضمضم ، عن شريح قال : أخبرني أبو أمامة ، والحارث ، وعبد [١] بن أبي الأسود في نفر من الفقهاء : أن رسول الله ٦ نادى في قريش فجمعهم ثم قام فيهم فقال : «ألا إنّ كل نبيّ بعث إلى قومه ، وإنّي بعثت إليكم». ثم جعل يستقرئهم رجلا رجلا ينسبه إلى آبائه ثم يقول : «يا فلان عليك بنفسك فإني لن أغني عنك من الله شيئا» ، حتى خلص إلى فاطمة ٣ ، ثم قال لها مثل ما قال لهم ثم قال : «يا معشر قريش ، لا ألقين أناسا يأتوني يجرّون الجنة ، وتأتوني تجرّون الدنيا. اللهمّ ، لا أجعل لقريش أن يفسدوا ما أصلحت أمتي ثم قال : ألا إن خيار أمتكم خيار الناس ، وشرار قريش شرار الناس ، وخيار الناس تبعا [٢] لخيارهم ، وشرار الناس تبعا [٣] لشرارهم» انتهى [٢٨٥٧].
رواه البخاري في التاريخ [٤] عن عتبة بن سعيد ، عن ابن عيّاش مختصرا وقال : عمرو بن الأسود بدل تميم [٥] وهو الصّواب انتهى.
أخبرناه أبو الغنائم بن النّرسي ـ في كتابه ـ ثم حدّثنا وأبو الفضل بن ناصر [٦] ، أنبأنا أبو الفضل بن ناصر ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطّيّوري وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنبأنا أحمد الغندجاني ـ زاد ابن خيرون : ومحمّد بن الحسن [٧] الأصبهاني قالا : ـ أنبأنا أحمد بن عبدان ، أنبأنا محمّد بن سهل ، [أنبأنا محمد بن إسماعيل][٨] قال : قال لي عتبة بن سعيد [٩] ، نبأنا إسماعيل ، عن ضمضم ،
[١] في المختصر : «عمير» وفي التاريخ الكبير : «عمرو».
[٢] كذا ، والأظهر : «تبع».
[٣] كذا ، والأظهر : «تبع».
[٤] التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٢٦٢.
[٥] كذا رسمت بالأصل هنا ، والذي مرّ في بداية الحديث : «عبد».
[٦] كذا ورد مكرر بالأصل.
[٧] بالأصل «الحسن» والمثبت قياسا إلى سند مماثل.
[٨] زيادة للإيضاح قياسا إلى سند مماثل.
[٩] بالأصل «سعد» والمثبت عن التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٢٦٢.