تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨ - ١٠٦٢ ـ جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الله ، ويقال أبو عبد الرّحمن ويقال أبو محمّد الأنصاري الخزرجي السلمي الحرامي المدني
إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو خيثمة ، نا روح ، نا زكريا ، نا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول : غزوت مع رسول الله ٦ تسع عشرة غزوة. قال جابر : لم أشهد بدرا ولا أحدا ، منعني أبي. قال : فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله ٦ في غزوة قط ، أخرجه مسلم عن [زهير بن حرب عن روح][١].
أخبرنا أبو القاسم بن عبدان ، أنا علي بن محمد المصّيصي ، أنا عبد الرّحمن بن عثمان التميمي ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا ابن عائذ.
وأخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن [٢] قالا : نا أبو عبد الملك أحمد بن [٣] شعيب ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن رسول الله ٦ حضر الموسم وحج نفر من الأنصار منهم أسعد بن [زرارة][٤] وجابر بن عبد الله أخو بني سلمة [وقطبة بن عامر ، وذكرهم ، قال : فأتاهم رسول الله ٦ ودعاهم إلى الإسلام][٥] وذكر الحديث ، [رواه][٦] ابن مندة وقال : [٧] من العام القابل [٨] فيبايعهم النبي ٦. وهذا غير محفوظ. والمحفوظ أن جابر [قد كان في][٩] العقبة الثانية صغيرا.
وذلك فيما أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا علي بن محمد ، أنا عبد الرّحمن ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب قال أبو عبد الملك [أحمد بن إبراهيم ، أنا محمّد][١٠] بن عائذ قال : وأخبرني الوليد بن مسلم ، أنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال :
[١] بياض بالأصل ، والمثبت بين معكوفتين استدرك عن دلائل النبوة للبيهقي ٥ / ٤٦٠. وانظر صحيح مسلم باب عدد غزوات الرسول ج ٣ / ١٤٤٨.
[٢] بياض بالأصل.
[٣] بياض بالأصل.
[٤] بياض بالأصل ، والمثبت عن أسد الغابة ١ / ٣٠٧.
[٥] بياض بالأصل ، والمثبت بين معكوفتين عن أسد الغابة ١ / ٣٠٧.
[٦] بياض بالأصل ، ولعل الصواب ما أثبت.
[٧] بياض بالأصل.
[٨] بياض بالأصل.
[٩] بياض بالأصل ، ولعل الصواب فيما أثبت مكان البياض ؛ والذي في أسد الغابة : شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي.
[١٠] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك قياسا إلى سند مماثل.