تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧ - ١٠٢٧ ـ ثابت بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي أبو مصعب ، ويقال أبو حكمة الأسدي
خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرّة بن نشبة بن عطاء بن مرّة ، وأمها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان ، وأمها هي ابنة كعب بن قرّة بن خنيس بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد هزيم.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا : أخبرنا أبو طاهر الباقلاني ـ زاد الأنماطي : وأبو الفضل بن خيرون قالا : ـ أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق ، أنا أبو حفص الأهوازي ، حدّثنا خليفة بن خيّاط قال في الطبقة الثالثة من أهل المدينة حمزة وخبيب وثابت بنو عبد الله بن الزبير بن العوّام أمهم من بني الديل بن بكر ، ويقال أمهم بنت منظور بن زبّان بن سيار الفزاري ، ثابت يكنى أبا حكمة.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا سليمان بن إسحاق الجلاب ، أنا الحارث بن أبي أسامة ، حدّثنا محمد بن سعد قال ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد وأمه ابنة منظور بن زبّان الفزاري.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا [١] البنّا قالا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، حدّثنا الزّبير بن بكّار قال : وأما ثابت بن عبد الله بن الزبير فكان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا.
قال : وحدّثني عمي مصعب بن عبد الله قال : لم يزل بنو عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعبّاد وثابت عند جدهم منظور بن زبّان بالبادية يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده حتى تحرك ثابت ، فقال لأخوته : انطلقوا بنا نلحق بأبينا ، فركبوا بعض الإبل حتى قدموا على أبيهم ، واتبعهم منظور بن زبّان ، فقدم على آثارهم. فقال لعبد الله بن الزبير : أردد عليّ أعبدي هؤلاء ، فقال : إنهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن نعلمهم القرآن ، ولا سبيل إليهم قال : أما إنّ الذي صنع بهم الصنيع ابنك هذا ، ما زلت أخافها منه منذ كبر.
قال : وقال عمّي مصعب بن عبد الله : فزعموا أن ثابتا جمع القرآن أو تمم [٢] جمعه
[١] بالأصل «البنا» والصواب ما أثبت.
[٢] في مختصر ابن منظور : أو أتم.