تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٠ - ١٠٩٢ ـ جندب بن عبد الله ، ويقال ابن كعب بن عبد الله بن الحارث عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد ، واسمه عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن مالك بن نصر الأزدي
أبو الحسن ، أنبأنا أحمد بن نزيل ، أنبأنا أبو معاوية ، نبأنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن جندب الخير قال : قال رسول الله ٦ : «حدّ السّاحر ضربة بالسيف» انتهى.
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو الحسن بن سعيد ، حدّثنا أبو بكر الخطيب [١] ، أخبرنا ولاد بن علي الكوفي ، أنبأنا محمّد بن علي بن دحيم الشيباني ، أنبأنا أحمد بن حازم ، نبأنا أحمد بن عبد الرّحمن ـ يعني ابن ليلي ـ نبأنا سعيد بن خثيم [٢] ، عن القعقاع بن عمارة ، عن أبي الخليل ، عن أبي السابغة ، عن جندب الأزدي ، قال : لما عدلنا إلى الخوارج ـ ونحن مع علي بن أبي طالب ، رضي الله تعالى عنه ـ قال : فانتهينا إلى معسكرهم فإذا لهم دويّ كدوي النحل في قراءة القرآن ، وفيهم ذوو [٣] الثفنات ، وأصحاب البرانس ـ وساق الحديث ـ إلى أن قال : ثم قام فأمسكت له بالركاب ، ثم عدلت إلى درعي فلبستها وإلى فرسي فركبته ، وأخذت رمحي وسرت معه حتى إذا نظر إلى رابية قال : يا جندب ترى تلك الرابية؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : فإن رسول الله ٦ أخبرني أنهم يقتلون عندها ، وذكر بقية الحديث ، انتهى.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحارث بن أبي أسامة ، نبأنا محمّد بن سعد [٤] عن [٥] هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي ، نبأنا لوط بن يحيى الأزدي ، قال : كتب النبي ٦ إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام ، فأجابه في نفر من قومه بمكة ، منهم مخنف ، وعبد الله ، زهير بنو سليم ، وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء بمكة ، وقدم علينا بالمدينة الجحن بن المرقّع [٦] ، وجندب بن زهير ، وجندب بن زهير ، وجندب بن كعب ، ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفّل ،
[١] تاريخ بغداد ٧ / ٢٤٩ (ترجمة جندب).
[٢] عن تاريخ بغداد وبالأصل «خيثم».
[٣] بالأصل «ذو» والصواب ما أثبت ، والثفنات جمع ثفنة ، وهي غلظ يحصل في الركبة من أثر البروك.
(النهاية).
[٤] طبقات ابن سعد ١ / ٢٧٩ ـ ٢٨٠.
[٥] بالأصل «بن» والمثبت عن ابن سعد.
[٦] بالأصل «المرتفع» والمثبت عن ابن سعد.