تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٢ - ١٠١٦ ـ تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عرين
| فما أبقى حمام الموت شيئا | أخاف عليه عادية الزماني | |
| فمن يحذر نوائبه فإني | غدوت من النوائب في أمان | |
| وأصابتني الخطوب ولم تزدني | وأصماني الزمان وما رماني | |
| رزئتك يافعا كالسيف قدّا | وكالقمر ابن سبع أو ثمان | |
| لقد عجل الحمام عليه طفلا | وجاز البعد فيك عن التداني | |
| تعاظم رزؤنا وجنت علينا | صروف الدهر ما لم يجن جان | |
| فلو نمنى بواحدة صبرنا | لها ولكن مصيبتنا اثنتان | |
| خطوب جئن من شتى لو أني | رميت بواحدة منها كفاني | |
| لعمر أبي البيان لقد تولى | به صبري وأثكلني بيان | |
| وكنت إذا دعوت الشعر يوما | أجاب اللفظ تبصرة المعاني | |
| سأبلغ من مقال فيه همي | إذا ما الحزن أطلق عن لساني |
ووجدت بخط بعض رفقاء له مما أنشده لنفسه :
| وجلنار كأعراف الديوك على | خصر [١] تميس كأذناب الطواويس | |
| مثل العروس تجلّت يوم زينتها | حمر الحليّ على خضر الملابيس | |
| في مجلس لعبت أيدي السرور به | كذا عريش يحاكي عرش بلقيس | |
| سقا الحياء أربعا تحيا النفوس بها | ما بين مقرى [٢] إلى باب الفراديس |
توفي أبو محمد توفيق بن محمد في صفر سنة ست عشرة [٣] وخمس مائة ودفن في مقابر باب الفراديس ، وحضرت دفنه والصلاة عليه.
١٠١٦ ـ تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عرين
شهد صفين مع معاوية ويقال توبل.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح المحاملي ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن
[١] في الوافي وإنباه الرواة : خضر يميس.
[٢] مقرى : قرية بالشام من نواحي دمشق ، وباب الفراديس : من أبواب دمشق.
[٣] كذا بالأصل والوافي ، وفي معجم الأدباء ٧ / ١٣٩ وانباه الرواة ١ / ٢٩٤ سنة عشر وخمسمائة.