كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨١
ورجل دفئ بوزن فعل: قد لبس ما يدفئه، (ويقال للاحمق: إنه لدفئ الفؤاد) (٢٥١). وادفيت واستدفيت أي لبست ما يدفئني (٢٥٢)، ودفئت من البرد. ومطردفئي يكون في الصيف بعد الربيع. والدفأ، مقصور مهموز: الدفء نفسه الا أن ألدفء كأنه اسم شبه الظمء، (والدفأ شبه الظمأ ومما لا همز فيه من هذا الباب) (٢٥٣)، ومصدر الادفى، والانثى دفواء من الطير: وهو ما طال جناحاه من أصول قوادمه وطرف ذنبه، أو طالت قوادم ذنبه، قال الطرماح: شنج النساأدفى الجناح كأنه * في الدار بعد الظاعنين مقيد (٢٥٤) والادفى من الاوعال: ما طال قرناه وامتدأ على ظهره جدا. والدفواء من النجائب: الطويلة العنق إذا سارت كادت تضع هامتها على ظهر سنامها، ومع ذلك طويلة الظهر. (٢٥١) ادرجنا هذه المادة في موضعها الصحيح وكانت مدرجة في ترجمة (دوف) في الاصول المخطوطة. (٢٥٢) كذا في " التهذيب " من أصل " العين " وفي الاصول المخطوطة: دفأ (كذا). (٢٥٣) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ". (٢٥٤) البيت في " الديوان " ص ١٣٠. (*)