كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٧
باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ف، ظ ف ريستعملان ظرف: ظرف يظرف ظرفا، وهم الظرفاء، وفتية ظروف في الشعر أحسن ونسوة ظراف وظرائف. والظرف وهو البراعة وذكاء القلب، لا يوصف به السيد والشيخ الا الفتيان الا زوال، والفتيات الزولات، ويجوز في الشعر ومصدره الظرافة. والظرف: وعاء كل شئ، حتى الابريق ظرف لما فيه. والصفات نحو أمام وقدام تسمى ظروفا، وتقول: خلفك زيد، إنما انتصب لانه ظرف لما فيه وهوموضع لغيره. ظفر: جماعة الاظفار أظافير، لان الاظفار بوزن الاعصار، وتقول: أظافير وأعاصير، وإن جاء بعض ذلك في الاشعار جاز كقوله: حتى تغامز ربات الاخادير (٢٩) أراد جماعة الاخدار، والاخدار جماعة الخدر. ويقال للرجل القليل الاذى: إنه لمقلوم الظفر. ويقال للرجل المهين الضعيف: إنه لكليل الظفراي لاينكي عدوا، قال: لست بالفاني ولاكل الظفر (٣٠) (٢٩) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (٣٠) عجز بيت لطرفة كما في " التهذيب " وانظر الديوان ص ٥٤ وروايته: لا كبير دالف من هرم * ارهب الليل ولا كل الظفر (*)