كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٣٨
وتقول: أويت لفلان آوي أوية وأية ومأوية ومأواة إذا رحمته ورثيت له، قال (٢): (على أمر من لم يشوني ؟ ؟ ضرأمره) * ولو أنني استأويته ما أوى ليا وابن آوى: لا يصرف على حال، ويحمل على (أفعل) مثل: أحوى. أو: أو: حرف عطف يعطف به ما بعده على ما قبله، فإذا وصفت (أو) نفسها أنثتها. ويقال: أو: تكون بمعنى الواو، وتكون بمعنى (بل)، وتفسر هذه الآية: (إلى مئة ألف أو يزيدون) ؟ ؟ (٣) أي: بل يزيدون ومعناه: ويزيدون والالف زائدة. وتقول للرجل: احذر البئر لا تقع فيها، فيقول: أو يعافي الله، أي: بل يعافي الله. وتكون (أو) بمعنى (حتى)، قال امرؤ القيس (٤): فقلت له: لا تبك عيناك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي: حتى نموت. وقال يزيد بن معاوية: حتى يصادف مالا أويقال فتى * لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا (٢) ذو الرمة - ديوانه ٢ / ١٣٠٥. (٣) سورة " الصافات " ١٤٧. (٤) ديوانه ص ٦٦. (*)