كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٠
ويروى: فأومن الذكرى... والتأوي: من التلهف، تقول: أوة لك وأوهة لك لهذا الشئ اوا: آء، ممدودة: في زجر الخيل في العساكر ونحوها، قال: في جحفل لجب جم صواهله * تسمع بالليل، في حافاته، آء وتقول في النداء: آ فلان. أي: تقول في النداء: أي فلان، وقد يمد: آي فلان. وقد تكون (أي): تفسيرا للمعانى: أي كذاوكذا. وأما (أي) فإنها تدخل في اليمين كالصلة والافتتاح، ومنه قول الله عزوجل: (إي وربي إنه لحق) (٧) (المعنى: نعم والله) (٨) وأما (أي) مثقلة، فإنها منزلة (من) و (ما). تقول: أيهم أخوك وأيتهن أختك ؟ وأيما الاخوين أحب إليك. وأيا ما تحب منهم تجعل (ما) صلة، وكذلك في (أيما الاخوين) (ما) صلة. وأي لاتنون، لان (أي) مضاف. وقوله تعالى: (أيا ما تدعوا) (٩): (ما) صلة (أيا) يجعل مكان اسم منصوب، كقولك: ضربتك، فالكاف: اسم المضروب، فإذا أردت تقديم اسمه غير ظهوره قلت: إياك ضربت فتكون (إيا) عمادا للكاف لانها لاتفرد من الفعل... ولا تكون (إيا) مع كاف ولاهاء ولاياء في (٧) سورة " يونس " ٥٤. (٨) تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥ / ٦٥٧. (٩) سورة " الاسراء " ١١٠. (*)