كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٧
والاثر: خلاص السمن. وأثر السيف: ضربته. وذهبت في إثر فلان، أي: استقفيته، لا يشتق منه فعل ههنا، قال (٦١): بانت سعادفقلبي اليوم متبول * متيم إثرمن لم يجز، مكبول فألقى الصفة. وأثر الحديث: أن يأثره قوم عن قوم، أي: يحدث به في آثارهم، أي: بعدهم، والمصدر: الاثارة. والمأثرة: المكرمة، وإنما أخذت من هذا، لانها يأثرها قرن عن قرن، يتحدثون بها. ومأثر كل قوم: مساعي آبائهم. والاثير الكريم، تؤثره بفضلك على غيره، والمصدر: الاثرة. (تقول): له عندنا إثرة. واستأثر الله بفلان، إذا مات، وهو ممن يرجى له الجنة واستأثرت على فلان بكذا وكذا، أي: آثرت به نفسي عليه دونه. وأثر السيف: وشيه الذي يقال له: الفرند، و (قولهم): سيف مأثورمن ذلك، ويقال: هو أثير السيف مثل ذميل (فعيل)، (٦١) كعب بن زهير - مطلع قصيدته المعروفة به، والرواية في ديوانه ص ٦: متيم إثرها لم يجز.... (*)