كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٣
وي لامها من دوي الجو طالبة * ولا كهذا الذي في الارض مطلوب (١٥) وإنما أراد (وي) مفصولة من اللام فلذلك كسر اللام. (وقد تدخل (وي) على كأن المخففة والمشددة، قال الله تعالى: (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء) (١٦). قال الخليل: هي مفصولة، تقول: (وي) ثم تبتدئ، فتقول: (كأن) (١٧). وا: وا: حرف ندبة، كقول النادبة: وافلاناه. آء: الآء، والواحدة: آءة: شجر لها حمل يأكله النعام، وتسمى (هذه) الشجرة: سرحة، وثمرها، الآء، وتصغيرها: أويأة. وتأسيس بنائها من تأليف واو بين همزتين، فلو قلت من الآء، كما تقول من النوم: منامة على تقدير مفعلة لقلت: مآءة، ولو اشتق منه فعل كما يشتق من القرظ، فقيل: مقروظ، فإن كان يدبغ به أو يؤدم به طعام، أو يخلط به دواء قلت: هومؤوء مثل معوع، ويقال من ذلك: أؤته بالآء آء. (١٥) البيت في اللسان (ويا) غير منسوب ايضا. (١٦) سورة " القصص " ٨٢. (١٧) تكملة ما روي في التهذيب ١٥ / ٦٥٣ عن العين. (*)