كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٩
فيها كقول الله - عزوجل: (والليل إذا يسر (١٧٣))، والاصل يسري). (١٧٤) درء: والدريئة من أدم وغيره يتعلم عليها الطعان، قال: ظللت كأني للرماح دريئة (١٧٥) وأدرأت دريئة اي اتخذتها. والدريئة: ماتتستر به فترمي الصيد، وتقول منه: دريت الصيد أدري دريا (١٧٦)، قال: فان كنت لاأدري الظباء فإنني * أدس لها، تحت التراب، الدواهيا (١٧٧) والدريئة، بالهمز،: الحلقة. وتقول: حي بني فلان ادرأوا فلانا كأنهم اعتمدوه بالغارة والغزو، وقال: أتتنا عامر من أرض حزم * معلقة الكنائن تدرينا (١٧٨) (١٧٣) سورة الفجر، الآية ٤. (١٧٤) مابين القوسين من " التهذيب ". (١٧٥) صدر بيت تمامه في " اللسان " لعمرو بن معد يكرب الزبيدي وعجزه: " أقاتل عن أبناء جرم وفرت "، والبيت في الديوان ص ٤٥ وروايته: وقفت. (١٧٦) إنما خلط المهموز بالمعتل هنا وفي غير هذا الموضع، لان الهمزة معدودة في أحرف العلة، كما مر في المقدمة. (١٧٧) البيت في " التهذيب " واللسان غير منسوب. (١٧٨) البيت في " اللسان " لسحيم بن وثيل الرياحي، والرواية فيه: " أثتنا عامر من ارض رام ". (*)