كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٤
وذروته: والذرو اسم لماذروته بمنزلة النفض اسم ما تنفضه الشجر من الثمر المتساقط، قال الراجز: كالطحن أو أذرت ذرا لم يطحن (٣٨) يعني ذرو الريح دقاق التراب. والذرى: ماكنك من الريح الباردمن حائط أو غيره. وتذريت من برد الشمال بحائط وبفلان (٣٩) ونحوه. والابل الشول إذا أحست بالبرد تذرت اي استترت بعضها ببعض، وبالعضاه من برد الريح. والذرى: ما أذرت العين من الدمع، أي صبت تذري إذراء. والاذراء: ضربك الشئ ترمي به أو نصرعه ؟ ؟ ؟. وضربته بالسيف فأذريت رأسه، وطعنته فأذريته عن فرسه أي صرعته. والسيف يذري ضريبته، أي يرمي بها، وقد يوصف به الرمي من غير قطع، كقوله في الحرب: شهباء تذري لهبا وجمرا (٤٠) والذرة: حب، الواحدة ذرة أي أرزن. والذروة: أعلى السنام وكل شئ. (٣٨) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص ١٦٢. (٣٩) لا توجد كلمة " فلان " في النص نفسه في " اللسان ". (٤٠) لم نهتد إلى القائل. (*)