كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٠
يعني: الناقة البلو، تقول: بليتها. وتقول: الناس بذي بلي وذي بلي، أي: متفرقون. وأما (بلى) فجواب استفهام (فيه حرف نفي)، كقولك: ألم تفعل كذا، فتقول: بلى. وبلي الانسان وابتلي (إذا امتحن) (٦٩)، قال: بليت، وفقدان الحبيب بلية * وكم من كريم يبتلى ثم يصبر والبلاء، في الخير والشر. والله يبلي العبد بلاء حسنا وبلاء سيئا. وابليت فلانا عذرا، أي: بينت فيما بيني وبينه مالا لوم علي بعده. والبلوى: هي البلية، والبلوى: التجربة، بلوته أبلوه بلوا. يلب: اليلب والالب، لغتان: البيض من جلود الابل، والجميع: اليلب أيضا، وهي أن تؤخذ البيضة، فيجعل عليها جلود حتى تغشى كلها كهيئة ما تعمل الدباب، ثم يترك على البيضة حتى ييبس. ثم يقلع عنها ويجعل على الرؤوس بمنزلة البيضة، قال (٧٠) علينا البيض واليلب اليماني * وأسياف يقمن وينحنينا (٦٩) تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥ / ٣٩١. (٧٠) عمرو بن كلثوم - مطولته. (*)