كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢١
والمتلفة: مهواة مشرفة على تلف، والمتالف: المهالك. وأتلف فلان ماله: أفناه إسرافا، [ وقال الفرزدق: وقوم كرام قد نقلنا * قراهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا ] (٣٤) وأتلفنا المنايا: وجدناها ذات تلف أي ذات إتلاف ووجدناها كذلك. لفت ؟ ؟: اللفت: لي الشئ عن جهته كما تقبض على عنق انسان فتلفته، قال رؤبة: ولفت كسار العظام خضاد (٣٥) واللفت والفتل واحد. ولفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه، ومنه الالتفات ويقال: لفت فلان مع فلان، كقولك صغوه معه، ولفتاه شقاه. [ وفي حديث حذيفة: " من أقرأ الناس للقرآن منافق لا يدع منه واوا، ولا ألفا، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلا بلسانها " ]. (٣٦) والالفت من التيوس: الذي قد اعوج قرناه والتويا. (٣٤) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " وهو في الديوان ص ٢٩ وروايته: واضياف ليل. (٣٥) كذا في الديوان ص ٤١، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء،: مصحفا ومحرفا. (٣٦) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ". (*)