كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩١
والذناب آخر كل شئ، قال: ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام (٣٠) الذناب أيضا من مذانب المسايل، وهو شبيه ان يكون جماع الذنب، وقد يجمعون على الذنائب. والذنابى: موضع منبت الذنب. (٣١) والتذنوب، الواحدة تذنوبة هي البسرة المذنبة التي قد أرطب طرفها من قبل ذنبها. وذنب الجراد: سمن وسمنه في أذنابه. والتذنيب: التعاظل للضباب والفراش والجراد ونحوها، والتذنيب: إخراجها أذنابها من حجرتها وضربها على أفواه جحرتها (٣٢). نبذ: النبذ: طرحك الشئ من يدك أمامك أو خلفك. والمنابذة: انتباذ الفريقين للحرب، ونبذنا عليهم على سواء أي نابذناهم الحرب إذا أنذرهم وأنذروه. والمنبوذ: ولد الزنا المطروح. والنبائذ: واحدها نبيذة، وهم المنبوذون، منه المنابذة والمنبوذة: المهزولة التي لاتؤكل. (٣٠) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. وهو للنابغة ديوانه ص ٢٣٢. ومن شواهد الكتاب. (٣١) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هو الذنب نفسه. والذنبان نبات، الواحدة بالهاء، وبعض يسميه ذنب الثعلب. (٣٢) اللسان " ذنب ". (*)