كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٢
وأما (لما) فعلى معنيين: أحدهما: من جمع (ما) و (لم) فجعلت لما بناء واحدا. وثانيهما: بمعنى (إلا) كقوله تعالى: (إن كل نفس لما عليها حافظ) (٢٠). ومنهم من يقول: لا، بل الالف في (لما أصلية والميم منها في موضع العين، وهو بوزن فعل. واللمم: الجمع الكثير الشديد، (تقول): كتيبة ملمومة، وحجر ملموم، وطين ملموم، قال أبو النجم.: ملمومة لما كظهر الجنبل (٢١) يصف هامة العبير. والآكل يلم الثريد، فيجعله لقما عظاما ثم يأكله أكلا لما. واللمم: مس الجنون. ورجل ملموم: به لمم. واللمم: الالمام بالذنب الفينة بعد الفينة، ا ؟ ؟ يقال: بل هو الذنب الذي ليس من الكبائر، ومنه قوله (تعالى): (الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم) (٢٢). والالمام: الزيارة غبا. والفعل: الممت به، ويجوز في الشعر: ألممت عليه. والملمة: الشديدة من شدائد الدهر. واللمة: شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة. (٢٠) سورة " الطارق " ٤. (٢١) سبق الاستشهاد بهذا في باب الرعي من الجيم. (٢٢) سورة " النجم " ٣٢. (*)