كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤
لبد: لبد يلبد لبودا: لزم الارض يتضاؤل الشخص. وصبيان الاعراب إذا رأوا سمانى قالوا: سمانى لبادى البدي لا تراعي (١١٩)، أي لا تفزعي والبدي لاتري، ولا يزالون يقولون ذلك (١٢٠) وهي لاباءة ؟ ؟، ويدورون بها حتى يأخذوها. وكل شعروصوف تلبد فهو لبد، ولبدة الاسد شعر كثير تلبد على زبرته، وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير، قال: كأنه ذو لبد ولهمس (١٢١) * واللبادة: لباس من لبود. ولبد آخر نسور لقمان بن عاد وسمي به، أي أنه قد لبد فلا يموت. واللبد واللبد: الرجل اللازم لموضع لا يفارقه. ومال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته. وصار القوم لبدة ولبدا في شدة ازدحامهم. وماله سبد ولا لبد أي ماله ذو شعر وصوف ووبرمن المال أو مالهم خيل وإبل وبقر فذهبت مثلا. (١١٩) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: لا تري. (١٢٠) كذا في " س " واما في " التهذيب " و " ص " و " ط " ففيهما: ولا تزال تقول ذلك. (١٢١) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)