كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٦
وولى الرجل، أي: أدبر. واستولى فلان على شئ، إذا صار في يده.. واستولى الفرس على الغاية، أي: بلغها. ويل: الويل: حلول الشر. والويلة: الفضيحة والبلية، وإذا قال: واويلتاه، فإنما معناه: وافضيحتاه. ويفسرعليه هذه الآية: (يا ويلتنا مالهذا الكتاب (١٤٩))، ويجمع على الويلات، قال: ومنتقص بظهر الغيب مني * له الويلات ماذا يستثير (١٥٠) وتقول: ويلت فلانا، إذا أكثرت له من ذكر الويل، وهما يتوايلان. وتقول: ويلا له وائلا، كقولك: شغل شاغل، وشعر شاعر من غير اشتقاق فعل، قال رؤبة (١٥١): والهام تدعو البوم ويلا وائلا وتقول: ولولت المرأة، إذا قالت: واويلها، لان ذلك يتحول إلى حكاية الصوت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأنصعهما ثم تضاعفهما، قال (١٥٢): كأنما عولتها من التأق * عولة ثكلى ولولت بعد المأق (١٤٩) سورة " الكهف " ٤٩. (١٥٠) لم نهتد إلى القائل. (١٥١) ديوانه ص ١٢٤. (١٥٢) رؤبة - ديوانه ص ١٠٧. (*)