كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٥
مارنت، وممارنتها: أن يضربها الفحل فلا تلقح. وتفسير يؤربها الراعي: أن يدخل يده في رحمها فيقطع ما هناك بالارار ويعالجه. والار: أن يأخذ الرجل إرارا، وهو غصن من شوك القتاد وغيره فيضربه بالارض حتى تبين أطراف شوكه، ثم يبله، ثم يذر عليه ملحا مدقوقا فيؤربه ثفرالناقة حتى يدميها. يقال: ناقة ممارن، والفعل: أرهايؤرها. والارير: حكاية صوت الماجن عند القمار والغلبة. أريأر أريرا. يرر: اليرر: مصدر الاير، تقول: صخرة يراء، وحجرأير. قال أبو الدقيش: إنه لحاريار، عنى به رغيفا أخرج من التنور، وكذلك إذا حميت الشمس على شئ حجرا كان أو غيره ؟ ؟ فلزمته حرارة شديدة قيل: إنه لحار يار إذا كان له صلابة، ولايقال للماء ولا للطين، والفعل: ير يير يررا، وتقول في الجزم: يبر ؟ ؟، ولا يوصف به على نعت أفعل وفعلاء إلا الصفا والصخرة، ولايقال إلا ملة حارة يارة، وكل شئ نحو ذلك، إذا ذكروا (اليار) لم يذكروه إلا وقبله: (حار). ورا الورى، مقصور: الانام الذي على ظهر الأرض، قال: ويسجد لي شعراء الورى * سجود الوزاغ لثعبانها (١١٤) (١١٤) لم نهتد إليه. (*)