كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٣
بعدها قوة لها، ولم ينضم قبلها شئ لانه ليس قبلها حرفان، وجميع التصغير صدره مضموم، والحرف الثاني منصوب، ثم بعدهما ياء التصغير، ومنعهم ان يرفعوا الياء التي في التصغير، لان هذه الاحرف دخلت عماد اللسان في آخر الكلمة فصارت الياء التي قبلها في غير موضعها، لانها بنيت للسان عمادا، فإذا وقعت في الحشولم تكن عمادا، وهي في بناءالالف التي كانت في تا، قال الشاعر في تصغير التي: مع اللتيا واللتيا والتي (٨٨) والتصغير على أربعة أنحاء فتدبر وتفهم. توو: التو: الحبل يفتل طاقا واحد الا يجعل له قوى مبرمة، والجميع الاتواء. (وفي الحديث: (الاستجمار بتوأي بفردو وترمن الحجارة والماء لا بشفع)). (٨٩) ويقال: جاء فلان توا، اي وحده. ويقال: وجه فلان من خيله للغارة بألف تو، أي بألف رجل جريدة متخففين. وإذا عقدت عقدا بإدارة الرباط مرة واحدة قلت: عقدته بتوواحد، قال: جارية ليست من الوخشن * لا تعقد المنطق بالمتنن * الا بتو واحد أوتن (٩٠) (٨٨) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (٨٩) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ". (٩٠) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)