كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠
وتدمر: اسم مدينة بناها الشياطين بإذن سليمان بن داود - عليه السلام -، قال: يبنون تدمر بالصفاح والعمد (١٠٥) والتدمري من اليرابيع: ضرب لئيم الخلقة علب اللحم أي عضل. يقال: هومن معزى اليرابيع، وأما ضأنها فهو شفاريها، وعلامة الضأن فيها أن له في وسط ساقه ظفرا في موضع صيصية الديك، ويوصف به الرجل اللئيم. والدمور: الدخول على القوم بلا إذن، ودمر يدمر دمرا ودمورا. باب الدال واللام والنون معهما ل د ن، ن د ل يستعملان فقط لدن: لدن بمعنى (عند)، وتقول: وقفوا له من لدن كذا الى المسجد ونحو ذلك: إذا اتصل مابين الشيئين، وكذلك في الزمان: من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، أي من حين، قال: فما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتى دنت لغروب (١٠٦) (١٠٥) عجز بيت للنابغة وصدره كما في " اللسان ": وخيس الجن إني قد اذنت لهم وانظر الديوان ص ١٣. (١٠٦) البيت من شواهد استعمال " لدن " وانظر " اللسان " غير منسوب. (*)