كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٢
داد: والدأدأة: ضرب من العدو، ومر فلان يتدأدا اي مر يدفع بعضه بعضا لايفتر. دوو، دوء: الدو: موضع بالبادية أملس كأنه الراحة، قال: جنينة من مجتنى عويص بالدو أو صحرائه القموص والدوية: مفازة ملساء بلغة تميم، وداوية لاهل الحجاز بلغتهم، قال ذوالرمة: داوية ودجى ليل كأنهما (٢٨٤) ودوي الصوت، يقال منه: دوى الصوت يدوي تدوية. والدوى: داء يأخذ في الصدر في باطنه، ويقال: إنه لدوي الصدر، قال: وعينك تبدي ان صدرك لي دوي (٢٨٥) ورجل دو، وهو يدوى دوى شديدا، وامرأة دوية، الواو مكسورة خفيفة على (فعلة)، وإن خففتها للنعت فالواو ساكنة مع الياء، والاشمام فيه أحسن من الاسكان، وناس من أهل الحجاز يفتحون ماكان من نحو (دو) ويقولون: رجل دوى وامرأة دوى سواء، لانه تحويل، قال: (٢٨٣) لم نهتد إلى القائل. (٢٨٤) صدر بيت في الديوان ص ٥٧٦ وروايته: دوية ودجى ليل كأنهما * يم تراطن في حافاته الروم (٢٨٥) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما أخذه الازهري من " العين ". (*)