كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩١
باب اللفيف من الدال دد، دود، دي د، دوو، دوء، دءي، ءدو، ء ود، ودء، وءد، ءي د، ء دي، ودي، ودد، ءدد، ي د ي مستعملات دد: حكاية الاستنان للطرب، وضرب الاصابع في ذلك، وان لم تضرب بعد ان يجري في بطالة فهو دد. قال الطرماح: واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد (٢٨١) ويروى ايضا: من داعب ددد. ولما جعله نعتا للداعب كسعه بدال ثالثة لان النعت لا يتمكن حتى يتم ثلاثة أحرف فما فوق ذلك فصار " ددد " نعتا للداعب اللاعب، فإذا أرادوا اشتقاق الفعل منه لم ينقد لكثرة الدالات فيفصلون بين حرفي الصدر بهمزة فيقولون: دأدد يدأدد، وانما اختاروا الهمزة لانها أقوى من سائر الحروف الجوفية ونحوه كذلك. وفي الدد ثلاث لغات، تقول: هذا دد، وهذا ددا، وهذا ددن. دود، ديد: وطعام مدود ومديد، وقد اداد أي وقع فيه الدود. (٢٨٢) (٢٨١) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص ١٥٧ (٢٨٢) جاء في حشر هذه المادة في الاصول المخطوطة: المديو أسم الضرب الثاني من العروض. نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مدد ". (*)