كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٤
واعطيته بدءامن اللحم، وجمعه أبداء، يقال: نحضة أي قطعة، ويقال: عضوتام قال طرفة: وهم أبسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر (٢٦٠) وقال ابو عمرو: الابداء: المفاصل، والواحد بدى، مقصور، ويقال: بدء، وجمعه بدوء مثال بدوع. ورجل مبدوء أي مجدوراصابه الجدري. وتقول: فعل ذلك عودا وبدءا، أوفي عوده وبدئه، اوفي عودته وبدأته. وبئر بدئ: ليست بعادية:، ابتدئت فحفرت بديئا حديثا. بيد: البيد من قولك: باد يبيد، وأباده الله. والبيداء: مفازة لا شئ فيها، (وبين المسجدين ارض ملساء اسمها البيداء). (٢٦١) وفي الحديث: (ان قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء، بعث الله ملكا فيقول: يا بيداء بيدي ؟ ؟ بهم فيخسف بهم.) وبيد بمعنى (غير)، ويقال: بمعنى (على)، وميد لغة فيها، وأتان بيدانة اي تسكن البيداء. (٢٦٠) البيت في " الديوان " ص ٦٧. (٢٦١) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين. (*)