كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٢
والداري: الملاح الذي يلي الشراع أو منسوب إلى موضع يقال له دارين. والمدرية: المدراة نفسها في لغة، وهي التي حددت حتى صارت مدراة. رأد: ورأد الضحى: ارتفاعها، ويقال: ترجل رأدالضحى وترأد. وترأدت الحية اي اهتزت في انسيابها (١٨٨)، قال الشاعر: كأن زمامهاأيم شجاع ترأد في غصون معضئله (١٨٩) أي ملتفة، قال: إنما هي معضئلة قد اعضأل بعضها الى بعض. ومثله: حدائق روض مزهئر عميمها (١٩٠) انما هو على قياس ازهأر، واعضأل النبت. والجارية الممشوقة ترأد في مشيتها. ويقال للغصن الذي نبت من سنته أرطب ما يكون وأرخصه: رؤد والواحدة بالهاء. والجارية الشابة رؤد، ورؤد شبابها. والرأد: أصول منبت الاسنان في اللحيين، وجمعه آراد. ورادت (١٩١) المرأة ترود رودانا فهي رادة، غير مهموز، إذا كانت طوافة في بيوت جاراتها لا تثبت في بيتها. (١٨٨) كذا في " التهذيب " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: اجتيازها. (١٨٩) في التهذيب ١٤ / ١٦٢ واللسان (رأد): مغطئله. (١٩٠) لم نهتد إلى القائل. (١٩١) جرى نفر من اصحاب المعجمات على ان يقربوا بين المهموز والمعتل، ويخلطوا بين ما كان من الواو وما كان من الياء وهذا نموذج من ذلك وقد اشرنا إلى هذا في غير هذا الموضع. (*)